السيد هاشم البحراني

65

غاية المرام وحجة الخصام في تعيين الإمام من طريق الخاص والعام

من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وسمعته يوم خيبر يقول : لأعطين الراية رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله قال : فتطاولنا لها فقال ادعوا لي علي قال : فأتى وبه رمد فبصق في عينيه ودفع الراية إليه ففتح الله عليه وأنزل هذه الآية * ( فقل تعالوا ندع أبنائنا وأبنائكم ونسائنا ونسائكم وأنفسنا وأنفسكم ثم نبتهل فنجعل لعنة الله على الكاذبين ) * ، فدعا رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عليا وفاطمة وحسنا وحسينا صلوات الله عليهم فقال : اللهم هؤلاء أهل بيتي . ( 1 ) الحادي والتسعون : في مصنف لبعض مشايخ العامة في باب مناقب علي ( عليه السلام ) قال : حدثنا فضل بن مرزوق عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي ( 2 ) . الثاني والتسعون : علي بن أحمد المالكي في الفصول المهمة من أعيان علماء العامة نقله من كتاب الخصائص عن العباس بن عبد المطلب قال : سمعت عمر بن الخطاب وهو يقول : كفوا عن ذكر علي بن أبي طالب إلا بخير فإني سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول : في علي ثلاث خصال وددت أن لي واحدة منهن أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ، وذاك أني كنت أنا وأبو بكر وأبو عبيدة بن الجراح ونفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) إذ ضرب النبي ( صلى الله عليه وآله ) على كتف علي بن أبي طالب وقال : علي أنت أول المسلمين إسلاما وأنت أول المؤمنين إيمانا وأنت مني بمنزلة هارون من موسى ، كذب من زعم أنه يحبني وهو يبغضك ، يا علي من أحبك فقد أحبني ومن أحبني أحبه الله تعالى ، ومن أحبه الله أدخله الله الجنة ، ومن أبغضك فقد أبغضني ومن أبغضني أبغضه الله تعالى وأدخله النار ( 3 ) . الثالث والتسعون : صاحب فصول المهمة هذا قال : روى مسلم والترمذي أن معاوية ، قال لسعد بن أبي وقاص : ما منعك أن تسب عليا أبا تراب ؟ فقال : أما ما ذكرت ثلاثا قالهن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) فلن أسبه ولأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم ، سمعت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) يقول وقد خلفه في بعض مغازيه . فقال علي : خلفتني مع النساء والصبيان ؟ فقال له رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي . وسمعته يقول يوم خيبر : لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ،

--> ( 1 ) فرائد السمطين : 1 / 377 / ب 69 / ح 307 . ( 2 ) ؟ ؟ ( 3 ) أنظر : كنز العمال : 13 / 122 / ح 36392 .